الشيخ المحمودي

106

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

في قبسات من كلمه عليه السّلام ممّا أوردها محمّد بن محمّد بن النعمان المعروف بالشيخ المفيد ( طاب ثراه ) المولود ( 336 ) المتوفّى ( 413 ) جاء في الفصل ( 67 ) من سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإرشاد : ص 223 ما لفظه : فصل في مختصر من كلامه عليه السّلام في وجوب المعرفة باللّه والتوحيد له ونفي التشبيه عنه والوصف لعدله وصنوف الحكمة والدلائل والحجّة ثمّ قال رحمه اللّه : [ 204 ] - فمن ذلك ما رواه أبو بكر الهذلي ، عن الزهري وعيسى بن يزيد ، عن صالح بن كيسان أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال في الحثّ على معرفة اللّه تعالى والتوحيد له « 1 » : أوّل عبادة اللّه معرفته ، وأصل معرفته توحيده ، ونظام توحيده نفي التّشبيه عنه ، جلّ عن أن تحلّه الصّفات ، لشهادة العقول أنّ كلّ من حلّته الصّفات مصنوع ، وشهادة العقول أنّه - جلّ جلاله - صانع ليس بمصنوع ، بصنع اللّه يستدلّ عليه ، وبالعقول تعتقد معرفته ، وبالنّظر تثبت

--> ( 1 ) ومن هنا إلى آخر المختار : ( 284 ) أخذناه من كتاب الإرشاد ، للشيخ المفيد رفع اللّه مقامه .